باحث يستغرب وجود ترحيب بالعبرية في مطار نواكشوط

استغرب الباحث الموريتاني عبد الرحمن النحوي وجود ترحيب باللغة العبرية في مطار نواكشوط الدولي أم التونسي ضمن لغات أخرى، منبها إلى أنه “من المعلُوم أنَّه لا توجدُ أمَّة في العالَم تتكلَّم العبرِية إلَّا دويلة قــ..ــتـــلَــة الأنبيَاء”.

 

 

 

 

 

 

وشدد ولد النحوي في تدوينة عبر حسابه في فيسبوك منشورة مع صورة من اللافتة التي تضم الترحيب بعدة لغات بينها العبرية – على أنه “لا مرحباً بِهم ولا أهلاً ولا سَهلاً فِي أرضِ المنَارة والربَاط”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولفت ولد النحوي إلى أن “أن هذه اللافتَة التي نرجُو أن تكونَ بريئةً أغفلتْ لغاتٍ ناطقوهَا أكثر بكثيرٍ من ناطقِي العبرِية”.

 

 

 

 

 

 

 

وتساءل ولد النحوي: “مَن المستَفيد من مثلِ هَذا؟”، مضيفا أن اللَّافتة الترحِيبية تعرضُ في مطَار أمِّ التونسِي في الجمهورِية الإسلامِية الموريتانِية، وفيهَا كمَا ترى ترحيبٌ بلغاتٍ عالمية شتَّى، وفي وسطِها تظهرُ لك بوضوحٍ هذه العبارَة العبرِية “ברוכים הבאים”، وتعنِي: مرحباً باللغَة العبرية”.

 

 

 

 

 

 

 

وتتولى تسيير مطار نواكشوط الدولي أم التونسي شركة “آفروبورت” المملوكة لشرطة مطارات أبوظبي، بموجب عقد امتياز يمتد لمدة 25 سنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى